مفتشون إسرائيليون يمنعون دخول 33 مسافرا بجوازات يابانية مزورة عبر ألنبي

رفض مفتشو الحدود الإسرائيليون دخول 33 مواطنا صينيا عبر جسر ألنبي، بعدما كشفت الفحوص أن جوازات السفر اليابانية التي قدموها مزورة، وفق رواية سلطة السكان والهجرة التي نقلتها جيروزاليم بوست.
وصلت المجموعة من الأردن صباح الثلاثاء 6 أكتوبر. وأحال المفتشون المسافرين إلى فحص متخصص بعدما أثارت وثائقهم الشكوك. ورفض دخول الأشخاص الثلاثة والثلاثين، وضبطت الجوازات لإخضاعها لمزيد من الفحص.
وثائق مختلفة على جانبي المعبر
ضمت المجموعة 27 رجلا وست نساء. وبحسب السلطة، دخلوا الأردن وغادروه باستخدام جوازات صينية، قبل تقديم الوثائق التي يفترض أنها يابانية إلى المفتشين الإسرائيليين.
وأصبح هذا التسلسل إحدى النتائج الأساسية للفحوص: الجنسية التي ثبتت خلال الفحص لم تتطابق مع الجوازات المقدمة في ألنبي. كما وصفت تقارير بالعبرية نشرها ماكو وذا بالس إحالة الوثائق إلى متخصصين قبل رفض الدخول.
المفتشون وأنظمة الفحص
أشادت السلطة بدور موظفيها والتكنولوجيا المستخدمة في المعابر الحدودية. وبحسب روايتها، تساعد أنظمة الفحص على رصد الوثائق التي يشتبه في تزويرها، بما يتيح للمختصين التدقيق في المستندات وهويات المسافرين.
كانت النتيجة المعلنة نجاحا محددا للرقابة الحدودية: جرى التشكيك في الوثائق وفحصها قبل السماح للمجموعة بالدخول. ولا تحدد الرواية المتاحة الأجهزة المستخدمة، ولا تشرح السمات التي أثارت الشبهة أولا في الجوازات.
ضبط الوثائق لمزيد من الفحص
لا تثبت التقارير التي تمت مراجعتها هوية من وفر الوثائق أو نظم الرحلة. كما لا تقدم تفسيرا مؤكدا لاستخدام المسافرين جوازات مختلفة عند ألنبي.
وقالت السلطة إن الجوازات صودرت لمزيد من الفحص. وتصف روايتها كشف تزوير في الوثائق ورفض الدخول، من دون تحديد الغرض الذي كانت المجموعة تقصده.



