أمريكي يقر بالذنب في قضية دعم داعش شملت خطة لقتل مصل يهودي

يواجه عماد أختر، البالغ 34 عاما، عقوبة تصل إلى 20 سنة سجنا بعدما أقر بمحاولة تقديم دعم لداعش. وكشف التحقيق أيضا تهديدات ضد اليهود والمسيحيين، وخطة أفادت التقارير بأنها استهدفت قتل رجل كان يعتقد أنه خدم في الجيش الإسرائيلي.
أقر رجل من ولاية كاليفورنيا بالذنب في محاولة تقديم دعم مادي لتنظيم داعش، بعدما كشف تحقيق سري عمليات تسليم أسلحة ومحادثات بشأن قتل مصل يهودي وتفجير تجمع حاشد.
وقدم عماد أختر، وهو مواطن أمريكي من مدينة ستوكتون، إقراره في 30 أكتوبر. وقال الادعاء الفدرالي إنه أمضى أشهرا يحاول تزويد داعش بالمال والأسلحة والمعدات، دون أن يدرك أن الأشخاص الذين اعتقد أنهم جهات اتصال تابعة للتنظيم الإرهابي كانوا يعملون سرا لصالح أجهزة إنفاذ القانون.
تعقب رجل كان يرتاد كنيسا
تضمنت محادثات أختر بشأن العنف هدفا محددا: رجلا قال إنه كان يرتاد كنيسا أيام السبت.
وبحسب تقرير لوكالة JNS تناول الشكوى الجنائية المقدمة إلى المحكمة، أبلغ أختر جهة اتصاله السرية بأنه يتعقب المصلي لمعرفة مكان سكنه. وزعم أن الرجل خدم في الجيش الإسرائيلي.
ونقل موقع Ynet عن أختر قوله في رسالة: "أخبرني بما يمكنني فعله عندما أعرف أين يسكن هذا الجندي الإسرائيلي".
واقترح قتل الرجل في مكان لا يرتبط به، حتى يبدو الهجوم كأنه جريمة عادية.
تهديدات ضد اليهود والمسيحيين
أفادت JNS بأن الشكوى تضمنت أيضا تهديدات بقطع رؤوس يهود ومسيحيين. وأخبر أختر جهة اتصاله بأنه يحمل عادة سكينا وسلاحا ناريا.
ولم تقتصر محادثاته على الرجل الذي كان يتعقبه. وقال الادعاء إنه طلب إرشادات لصنع عبوة ناسفة محلية الصنع بهدف مهاجمة تجمع حاشد، وأعرب عن رغبته في الموت أثناء قتال أشخاص وصفهم بالكفار.
وقال أيضا إنه يريد السفر إلى الخارج للانضمام إلى داعش والقتال في صفوف التنظيم الإرهابي. وبحسب وزارة العدل الأمريكية، بدأت اتصالاته عبر الإنترنت مع شخص كان يعتقد أنه عضو في داعش في فبراير 2025.
أسلحة وأموال ومبايعة لداعش
بحلول أبريل 2025، كان أختر قد بدأ تقديم دفعات مالية بقصد دعم داعش، وفقا للادعاء. وعندما أبلغته جهة اتصاله السرية بأن الأموال استُخدمت لشراء أسلحة، رحب بالخبر ووعد بإرسال المزيد.
وفي 23 يونيو، التقى أختر شخصا اعتقد أنه مرتبط بداعش، لكنه كان يعمل سرا أيضا. وسلمه سلاحين ناريين محشوين بالذخيرة وست مخازن ذخيرة إضافية ومنظارا وملابس و400 دولار نقدا، ثم بايع داعش.
وأعلنت السلطات الفدرالية توقيفه والتهمة الموجهة إليه في اليوم التالي.
النطق بالحكم مقرر في فبراير
من المقرر أن يمثل أختر أمام قاضية المحكمة الفدرالية دينا كوغينز في 26 فبراير 2027 للنطق بالحكم. ويواجه عقوبة قصوى تبلغ 20 سنة سجنا وغرامة قدرها 250 ألف دولار.
وشارك في التحقيق مكتبا مكتب التحقيقات الفدرالي FBI في ساكرامنتو ونيويورك، إلى جانب شرطة مدينة نيويورك.



