انتقل إلى المحتوى الرئيسي
Israel News Pulse

فلسطينيون

السلطة الفلسطينية تخطط لاستفزاز تحت عنوان «قطف الزيتون» في دير جرير بمشاركة متطوعين أجانب ومسؤولين كبار

رسم تحريري لأشجار زيتون على مصاطب وقرية بعيدة وكاميرات صحفية.
مدرجات زيتون وكاميرات صحفية إخلاء مسؤولية

تنظم السلطة الفلسطينية استفزازا مخططا له تحت عنوان «قطف الزيتون» في دير جرير، قرب رام الله في يهودا والسامرة، غدا، 21 أكتوبر، عند الساعة الثامنة والنصف صباحا. ومن المتوقع حضور متطوعين دوليين وشخصيات عامة ومسؤولين كبار في الحكومة الفلسطينية، مع التخطيط لتغطية إعلامية واسعة.

وتدعو هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وهي هيئة رسمية تابعة للسلطة الفلسطينية، الفلسطينيين إلى المشاركة. وتجمع التحضيرات بين جهة تنظيم رسمية ودعوة علنية للحشد وحضور دولي متوقع، في تجمع يقدم بوصفه نشاطا زراعيا.

على الجيش الإسرائيلي إعلان المنطقة منطقة عسكرية مغلقة قبل بدء الفعالية لمنع وقوع مواجهة. فتحديد الزمان والمكان مسبقا يتيح اتخاذ إجراءات وقائية قبل تجمع المشاركين وطواقم الإعلام.

حشد تقوده جهة رسمية في السلطة الفلسطينية

تمثل مشاركة الهيئة عنصرا أساسيا في هذه الفعالية. فالدعوة إلى الحضور صادرة عن مؤسسة رسمية في السلطة الفلسطينية، فيما يتوقع أن ينضم مسؤولون كبار في الحكومة الفلسطينية إلى التجمع.

وهذا يمنح التحضيرات بعدا سياسيا يتجاوز النشاط المعلن المتمثل في قطف الزيتون. إذ يجري جمع مسؤولين وشخصيات عامة ومتطوعين دوليين في موقع واحد، بالتوازي مع دعوة الفلسطينيين علنا إلى المشاركة.

ويظل التمييز بين التحضيرات المؤكدة والحضور المتوقع مهما. فقد أصدرت الهيئة دعوة للمشاركة، بينما يتوقع حضور المسؤولين والمتطوعين الدوليين. أما حجم المشاركة الفعلي ومسار التجمع فلن يتضحا إلا غدا.

لكن بنية الحدث المخطط له واضحة بالفعل. فجهة رسمية في السلطة الفلسطينية تحشد المشاركين لمكان وموعد محددين، مع التحضير لتغطية إعلامية واسعة.

التغطية الإعلامية جزء من التحضيرات

يضيف الحضور الإعلامي المخطط له بعدا آخر إلى الاستفزاز. فالتغطية متوقعة قبل انعقاد التجمع، إلى جانب مشاركة أشخاص قد يجذب وجودهم اهتماما يتجاوز المنطقة المحيطة.

وقد تتحول مواجهة في مثل هذه الظروف بسرعة إلى قصة دولية. فالمتطوعون الأجانب سيمنحونها بعدا دوليا، والمسؤولون الكبار سيزيدون من بروزها السياسي، وقد تنتشر المشاهد المصورة إلى ما هو أبعد بكثير من دير جرير.

وتوضح هذه التداعيات المحتملة أهمية التحضيرات قبل بدء الحدث. فالاعتبارات الأمنية تتشكل بالفعل من اجتماع المشاركة المنظمة والحضور السياسي والتغطية الإعلامية المخطط لها.

ولذلك يجب النظر إلى عنوان «قطف الزيتون» ضمن الترتيبات الأوسع. فالتوصيف الزراعي لا يلغي الطابع السياسي لتجمع تنظمه هيئة رسمية في السلطة الفلسطينية ويتوقع أن يحضره ممثلون حكوميون كبار.

على الجيش الإسرائيلي التحرك قبل وصول المشاركين

الإجراء الوقائي واضح: على الجيش الإسرائيلي إعلان المنطقة منطقة عسكرية مغلقة مسبقا وفرض قيود على الدخول قبل التجمع المقرر.

فالإعلان المبكر سيحدد القيود قبل وصول المشاركين إلى الموقع. أما الانتظار إلى حين تجمع الناس فسيترك الجنود يديرون الدخول أثناء تطور الحدث، مع احتمال وجود مسؤولين ومتطوعين أجانب وكاميرات في المكان بالفعل.

ولا يضمن إعلان منطقة عسكرية مغلقة، بحد ذاته، امتثال الجميع. والغرض منه وضع قيد واضح وتوفير إطار للجيش يمنع تحول التجمع إلى مواجهة.

لفعالية الغد موقع معلن وموعد محدد لبدئها وجهد رسمي لحشد المشاركين. وعلى الجيش الإسرائيلي الاستفادة من هذه المعلومات المسبقة للتحرك قبل الثامنة والنصف صباحا، ما دامت الوقاية ممكنة.

تواصل مع Israel News Pulse

معلومات وتصحيحات وأسئلة. نقرأ كل شيء ونرد عندما نستطيع.

نستخدم بياناتك فقط للرد عليك.

تفضل X؟ راسل @israelnewspulse

اتصل بنا

أعلن على Israel News Pulse

تواصل مع قراء بتسع لغات على كل صفحة في الموقع.

راسلنا على WhatsApp

إعدادات العرض

حجم النص100%

تُحفظ هذه الإعدادات في هذا المتصفح فقط. اقرأ بيان إمكانية الوصول.