الجيش الإسرائيلي يهدم نصبًا تذكارية لإرهابيين في نابلس ويعبد

قال نائب رئيس بلدية نابلس إن خمسة نصب تذكارية دُمّرت في المدينة، فيما هُدم في يعبد نصب لأسير توفي في السجن أثناء قضائه حكمًا بالسجن المؤبد. وقال الجيش إن العملية استهدفت نصبًا للإرهابيين.
دمرت قوات الجيش الإسرائيلي نصبًا تذكارية في نابلس ويعبد في يهودا والسامرة ليل الثلاثاء 6 أكتوبر إلى الأربعاء 7 أكتوبر وخلال يوم الأربعاء، في عملية قال الجيش إنها استهدفت نصبًا تخلّد إرهابيين. ووفق نائب رئيس بلدية نابلس، دُمّرت خمسة نصب في المدينة، فيما هُدم نصب سادس في يعبد قرب جنين.
وقال متحدث باسم الجيش إن العملية استهدفت نصبًا تمجّد الإرهابيين.
خمسة مواقع في نابلس وموقع في يعبد
قال نائب رئيس بلدية نابلس إياد بكير إن خمسة نصب تذكارية في المدينة دُمّرت. ولم تُنشر هويات جميع من خُلّدت أسماؤهم في مواقع نابلس الخمسة، ونصب يعبد هو الوحيد من بين النصب الستة الذي أُعلن لمن أُقيم.
وفي يعبد، قالت هالة أبو بكر، المتحدثة باسم محافظة جنين، إن النصب الذي هُدم أُقيم تخليدًا لياسر حمدوني. وبحسب التقارير، اتُّهم حمدوني بقتل إسرائيلي عام 2003 وتوفي في سجن إسرائيلي عام 2016 أثناء قضائه حكمًا بالسجن المؤبد.
حملة ضد النصب التذكارية للإرهابيين
تأتي عمليات الهدم في ظل ضغوط سياسية داخل إسرائيل لإزالة النصب التي تخلّد منفذي الهجمات. وأفادت Israel National News بأن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش وعضو الكنيست تسفي سوكوت من حزب الصهيونية الدينية روّجا لحملة لرصد مثل هذه النصب في أنحاء يهودا والسامرة.
وبحسب التقرير نفسه، ترك الجنود في المواقع رسائل تحذر من تمجيد الإرهاب، وهو المبرر نفسه الذي قدمه الجيش للعملية.
وتُعد حملة الرصد الأوسع وعدد النصب التي هُدمت فعليًا رقمين منفصلين: فالحصيلة المؤكدة لهذه العملية هي خمسة مواقع في نابلس وموقع في يعبد.
عملية في ذكرى الهجوم
جرت العملية بينما أحيت إسرائيل الذكرى الثالثة لهجوم 7 أكتوبر، الذي قتل فيه إرهابيو حماس نحو 1200 شخص واختطفوا 251. ولم يربط الجيش التوقيت صراحة بالذكرى.
ووصف مسؤولون فلسطينيون المواقع بأنها نصب تذكارية لفلسطينيين. أما موقف الجيش الإسرائيلي فهو أن هذه النصب تمجّد الإرهابيين، وهذا هو السبب المعلن لإزالتها.



