عدين هايكن: كتب التاريخ والردود الحادة وراء صوته المؤيد لإسرائيل على إكس

كتب تاريخ، وجمهور تجمّع بمرور الوقت، وتفضيل لمواجهة الخصوم بحجج مضادة. في مقابلة كتابية قصيرة، يشرح عدين هايكن ما الذي يدفعه إلى النشر.
يقول عدين هايكن إنه يلمس أثر عمله عندما يرى مؤثرين أكبر يستخدمون الأفكار التي يطرحها. لكن حين يُسأل عن الشخص وراء حساب @AdinHaykin1، يقدّم نفسه ببساطة: شاب إسرائيلي عادي يحب القراءة والاسترخاء.
هذا الوصف الهادئ يقف إلى جانب حضور علني أشد حدة. يجمع حسابه بين الاهتمام بالتاريخ والرد المباشر على الحجج المناهضة لإسرائيل. وفي ست إجابات كتابية مقتضبة، يعيد هايكن هذا المزيج إلى نقطة بداية بسيطة: يقرأ ما يثير اهتمامه ثم يشاركه.
القراءة أولاً، ثم الجمهور
عندما سُئل عما دفعه إلى الدفاع عن إسرائيل على الإنترنت، قدّم تفسيراً بسيطاً: يحب نشر ما يجده مثيراً للاهتمام أثناء القراءة، وقد تجمّع الناس حول ذلك مع مرور الوقت.
في روايته للبداية، سبقت القراءةُ الجمهورَ، ثم جاء المتابعون. وهذا يفسّر لماذا يعيده السؤال عن طريقة بحثه مباشرة إلى الكتب.
يقول إنه يشتري كتباً في التاريخ، من بينها عناوين لم تعد تُطبع. إنها تفصيلة صغيرة تضيف بُعداً إلى الصورة: وراء الردود القصيرة والنقاشات على منصة سريعة الإيقاع، هناك أيضاً قارئ يعود إلى مواد قديمة.
جملة واحدة وصلت إلى جمهور واسع
يلخّص منشور مؤرخ في 6 أغسطس 2024 أسلوبه المكثف والصدامي. كان هايكن يرد على منشور لسليمان أحمد يتضمن رسماً كاريكاتيرياً: طابور أمام طاولة لدعم أوكرانيا، وطاولة خالية مخصصة لدعم فلسطين. وأرفق أحمد الرسم بسؤال من كلمة واحدة: لماذا؟
جاء رد هايكن، مترجماً عن الإنجليزية: لأن الأوكرانيين لم يفجّروا طائرات لجذب الانتباه. واستحضر الهجمات على الطائرات للاعتراض على المقارنة التي يقوم عليها الرسم.
تُظهر لقطة الشاشة المقدّمة لهذا الملف 2.1 مليون مشاهدة و47 ألف إعجاب. هذه هي الأرقام الظاهرة في اللقطة، وليست إحصاءً مباشراً ومحدّثاً. ويقدّم المنشور مثالاً ملموساً على تحويله الخلاف إلى مداخلة قصيرة وحادة.
بعد 7 أكتوبر: عمل أكثر كثافة
وعندما سُئل كيف غيّر 7 أكتوبر عمله، كانت إجابته متحفظة: ليس كثيراً، فقط كثافة العمل، على ما أظن.
إنه يصف زيادة في كثافة نشاط كان يمارسه بالفعل. وإجابته عن الأثر لا تقل اختصاراً: يلاحظ الفرق حين يرى مؤثرين كباراً يستخدمون نقاطه في النقاش.
هذا مقياسه الشخصي للتأثير: حجة تنتقل إلى ما وراء الحساب الذي نشرها فيه.
نقل المواجهة إلى الخصوم
جاءت إجابته الأشد حدة في النهاية. فعندما سُئل عما يتمنى أن يفهمه مزيد من الناس بشأن إسرائيل، أجاب: لا تتعبوا أنفسكم بالدفاع عن إسرائيل، هاجموا الأعداء.
ضمن سياق هذا الحوار عن نشاطه على الإنترنت، تعبّر الإجابة عن تفضيل مواجهة الخصوم وحججهم. وهي تعيد المقابلة إلى الأسلوب الذي يظهر في المنشور المختار: مقتضب، وصدامي، ومستعد لمساءلة الفرضية المطروحة أمامه.
أما التفصيلة الأكثر هدوءاً فتبقى الكتب. حين يُسأل الرجل وراء الحساب عن مصدر مادته، يشير إلى ما يقرأه. وحين يُسأل متى يشعر بقيمتها، يشير إلى ما يردده الآخرون.
يستند هذا الملف إلى مقابلة كتابية. تُرجمت الإجابات والمنشور من الإنجليزية.



