الجيش الإسرائيلي: ضربات مدينة غزة استهدفت إرهابيين؛ تقارير عن خمسة قتلى

وصفت إسرائيل العمليتين بأنهما ضد أهداف إرهابية، بينما حددت تقارير الضحايا موقعين منفصلين وقدمت حصائل يومية مختلفة.
قال الجيش الإسرائيلي إن ضربتين في مدينة غزة يوم 10 أكتوبر استهدفتا إرهابيين، فيما أفادت مصادر طبية نقلت عنها Reuters بمقتل خمسة أشخاص. وحددت الروايات أربعة قتلى قرب باندا مول وآخر في حي التفاح. ولم يقدم الرد العسكري الأول تفاصيل إضافية عن الأهداف.
جاءت الضربتان بينما قالت إسرائيل إن حماس تعيد التسلح وتشن هجمات مخالفة لوقف إطلاق النار. وأفادت Reuters بتصاعد العمليات الإسرائيلية ضد التنظيم الإرهابي خلال الأسابيع الأخيرة، وهو سياق أمني ملازم لتقارير الضحايا الأخيرة.
موقعان وروايات منفصلة
باندا مول هو المركز التجاري الذي ذكرته التقارير. وحددت تغطية عربية محلية الضربة الثانية قرب مسجد المحطة في شارع يافا بمنطقة التفاح. وهما موقعان منفصلان، لا وصفان لإصابة واحدة.
قالت تقارير محلية إن مجمع الشفاء الطبي استقبل أربع جثث وستة جرحى من ضربة منطقة المركز التجاري. كما أشارت إلى رجل عمره 44 عاما قتل في الموقع الثاني. والأرقام والتفاصيل روايات محلية منسوبة إلى مصادرها، وليست قائمة ضحايا مدققة بصورة مستقلة.
نقل تقرير لاحق في The Times of Israel رواية أكثر تفصيلا للجيش، وصفت اجتماع عناصر من نخبة حماس وقائدا في الجهاد الإسلامي ضمن أهداف العمليات. والنخبة قوة اقتحام في حماس شارك أفرادها في قيادة مجزرة 7 أكتوبر.
سبب اختلاف أعداد القتلى
أوردت Reuters خمسة قتلى في الضربتين. أما AFP فأفادت بستة قتلى في مدينة غزة منذ الصباح، لكن حصيلتها الأوسع شملت طفلة في الثامنة قتلت في إطلاق نار منفصل. وبالتالي تغطي الحصيلتان مجموعتين مختلفتين من الوقائع.
لا يجوز تحويل ستة قتلى خلال اليوم تلقائيا إلى ستة قتلى في الضربتين الجويتين. كما أن العدد لا يحدد انتماء كل شخص. ولا تبرر المعلومات المتاحة وصف جميع القتلى بالمدنيين أو بالإرهابيين.
وقف النار والموقف الأمني الإسرائيلي
بحسب الرواية الإسرائيلية، لم ينه اتفاق وقف إطلاق النار المؤرخ في أكتوبر 2025 خطر تجدد النشاط الإرهابي. وتوضح تصريحات إسرائيل بشأن إعادة التسلح والهجمات مبرراتها الأمنية لاستمرار العمليات، مع بقاء الادعاءات المحددة منسوبة إلى الجيش.
أثبت التأكيد الأول أن إسرائيل أقرت بتنفيذ الضربتين. وأضاف وصف الأهداف اللاحق روايتها عن الغرض، لكنه ليس إعادة بناء مستقلة للعملية ولا تحديدا شاملا لكل القتلى.
الخلاصة المباشرة هي ضربتان أقر بهما الجيش، وأهداف إرهابية حددها في روايته، وخمسة قتلى في التفصيل الطبي للموقعين. وتبقى الحصيلة اليومية المنفصلة مستقلة مع ورود تفاصيل جديدة.



