انتقل إلى المحتوى الرئيسي
Israel News Pulse

إيران

خامنئي يحذر من رد بلا قيود جغرافية ويأمر بتحديث قائمة الأهداف

العلم الإيراني فوق الجبال مع منصتي إطلاق صواريخ عند الغروب
العلم الإيراني ومنصات إطلاق الصواريخ إخلاء مسؤولية

أمر مجتبى خامنئي القادة بتحديث قوائم الأهداف الأمريكية والإسرائيلية والاستعداد لرد فوري على التهديدات، مقدما التنسيق بين الجبهات الإقليمية بوصفه طريقا إلى نظام جديد في الشرق الأوسط.

وجّه المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي القوات المسلحة إلى الرد على التهديدات "دون أي قيود جغرافية"، محذرا من أن إيران ستقرر متى تنتهي المواجهة المتجددة إذا استأنف خصومها الهجمات.

وجمعت التعليمات، المنشورة في 31 أكتوبر، بين هذا التحذير وأمر بتحديث قوائم الأهداف العسكرية التي تشمل أصولا أمريكية وإسرائيلية. وأفادت رويترز ووكالة فرانس برس بأن البيان نُشر على حسابه الرسمي في تلغرام، فيما وصفت وكالات الأنباء الإيرانية اجتماعا مع كبار القادة العسكريين.

أصول أمريكية وإسرائيلية ضمن بنك الأهداف

طلب خامنئي من القادة تحديث خططهم لوضع الأصول الأمريكية والإسرائيلية، المادية وغيرها، في متناول القوات الإيرانية.

وتناول التحذير أيضا مدة أي مواجهة جديدة. وقال إن استئناف خصوم إيران الهجمات العسكرية أو الأعمال التي وصفها بالإرهابية سيجعل القوات الإيرانية والشعب الإيراني الطرف الذي يحدد توقيت إنهائها وشروط ذلك.

استعدادات عسكرية من هرمز إلى الحدود

بحسب موقع نور نيوز، شارك في الاجتماع رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة علي عبد اللهي، وقائد الجيش أمير حاتمي، وقائد الحرس الثوري أحمد وحيدي.

وتناولت إحاطاتهم الجاهزية على سواحل الخليج الفارسي وفي مضيق هرمز وخليج عُمان، وكذلك على الحدود الشمالية الغربية والجنوبية الشرقية لإيران.

وأبلغ القادة أيضا عن زيادة بأضعاف في إنتاج الذخائر وأسلحة الاستطلاع والإسناد والقتال.

ولم تقتصر تعليمات خامنئي على إنتاج السلاح. فقد دعا إلى تعزيز الاستخبارات العسكرية، ومواصلة تطوير العقيدة الدفاعية والتكتيكات محليا، وزيادة استخدام التكنولوجيا الحديثة. وشدد كذلك على دعم الأفراد وتلبية احتياجاتهم المعيشية، واضعا رعاية القوات إلى جانب استعداداتها القتالية.

الجبهات الإقليمية ضمن طموح أوسع

وصف خامنئي الجاهزية العسكرية بأنها ضرورية لتحقيق "الردع الأقصى". ثم ربط هذا الهدف بالتنسيق بين القوى التي تطلق عليها طهران اسم جبهة المقاومة.

وأشاد بأنشطتها في دول مختلفة، مقدما التعاون بين الساحات الإقليمية باعتباره عاملا حاسما في تشكيل نظام سياسي وأمني جديد في الشرق الأوسط.

وحمل هذا الطموح هدفا أيديولوجيا صريحا. فقد أعرب خامنئي عن أمله في أن يقرب النظام الناشئ بين الدول والحكومات الإسلامية، وأن يساعد في بناء "حضارة إسلامية جديدة".

اتصالات دبلوماسية تتواصل بالتوازي مع التحذيرات

جاءت الرسالة العسكرية في وقت واصل فيه وسطاء إقليميون جهودهم لمنع تجدد القتال. وأفادت رويترز وفرانس برس بأن وفدا قطريا وصل إلى طهران في 30 أكتوبر لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين كبار.

وفي تحذير منفصل، قال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا إن أي هجوم أمريكي جديد سيؤدي إلى اتساع الصراع جغرافيا.

تواصل مع Israel News Pulse

معلومات وتصحيحات وأسئلة. نقرأ كل شيء ونرد عندما نستطيع.

نستخدم بياناتك فقط للرد عليك.

تفضل X؟ راسل @israelnewspulse

اتصل بنا

أعلن على Israel News Pulse

تواصل مع قراء بتسع لغات على كل صفحة في الموقع.

راسلنا على WhatsApp

إعدادات العرض

حجم النص100%

تُحفظ هذه الإعدادات في هذا المتصفح فقط. اقرأ بيان إمكانية الوصول.