ساغال عبدي والي تهزم زاك بولانسكي في هولبورن وسانت بانكراس

فازت عبدي والي بفارق 3,364 صوتا في انتخابات 8 أكتوبر. وجاءت النتيجة بعد تصويت مثير للجدل بمؤتمر الخضر، لكن الأرقام لا تحدد دوافع الناخبين.
فازت مرشحة حزب العمال ساغال عبدي والي بالانتخابات البرلمانية في هولبورن وسانت بانكراس التي أجريت في 8 أكتوبر 2026، متقدمة على زعيم حزب الخضر زاك بولانسكي بواقع 12,292 صوتا مقابل 8,928. ويمنحها إعلان مجلس كامدن الرسمي أغلبية قدرها 3,364 صوتا، مع مشاركة بلغت 38.76%.
واحتفظ العمال بالدائرة اللندنية التي كان يمثلها كير ستارمر. وأكد البرلمان في 9 أكتوبر أن الانتخابات جاءت بعد استقالة رئيس الوزراء السابق من مجلس العموم في سبتمبر. وكانت المنافسة على مقعد برلماني واحد، وليست انتخابات مجلس محلي.
الحصيلة الرسمية
حل إيوان كاميرون من المحافظين ثالثا بحصوله على 1,922 صوتا، ثم بيتر نيومان من Reform UK مع 1,612، وباتريك توماس ستيلمان من الديمقراطيين الأحرار مع 924. وحصل تايلر كورتيس جونسون من Restore Britain على 692، وجورج غالاوي من حزب العمال البريطاني Workers Party على 314.
وجاءت بقية النتائج كالتالي: بريوني آن لونباي كابور من Rejoin EU، 236؛ بارمي برانش من حزب Monster Raving Loony، 87؛ هيلين سبيبي فان من تحالف الشعوب المسيحية، 63؛ كلير فيشر من حزب المناخ، 51؛ بن ووكر من UKIP، 51؛ كيتانكومار بيباليا من UK VOICE، 23؛ جوناثان سيلبرمان من الرابطة الشيوعية، تسعة؛ وتوم داروود، بلا وصف حزبي، سبعة.
هذه أرقام كامدن. وسجل المجلس أيضا 108 أوراق مرفوضة: 43 لاختيار أكثر من مرشح، و65 غير معلمة أو باطلة لعدم وضوح الاختيار. وهذه الأوراق منفصلة عن الأصوات المخصصة للمرشحين.
من قيادة كامدن إلى البرلمان
دخلت عبدي والي السباق بصفتها رئيسة مجلس كامدن. ووصفتها The National بأنها مولودة في الصومال ونشأت في الحي بعد وصولها إلى بريطانيا لاجئة. وركزت حملتها على قضايا محلية، منها الإسكان والخدمات العامة.
وينقلها الفوز من الحكم المحلي إلى تمثيل الدائرة في مجلس العموم. وهذا الدور منفصل عن إدارة المجلس المحلي، وإن كان كلاهما يخدم سكان المنطقة نفسها.
كما أبقت النتيجة زعيم الخضر خارج مجلس العموم. وكان الفارق بين المرشحين الأولين كافيا لحسم المقعد، لكن الحصيلة لا تقدم تفصيلا لأسباب اختيار الناخبين أحد الحزبين أو الامتناع عن التصويت.
سياق مؤتمر الخضر
وصفت Barnet Post الانتخابات بأنها الاختبار الأول للخضر بعد إقرار الأعضاء اقتراحا مثيرا للجدل بشأن الصهيونية في مؤتمر 4 أكتوبر. ووصف الاقتراح الصهيونية بأنها عنصرية، وأيد دولة واحدة بدلا من إسرائيل. وسبق التصويت الانتخابات بأربعة أيام؛ ولا توجد في المواد المراجعة دراسة موثوقة للناخبين تحدد مقدار تأثيره في النتيجة.
بالنسبة للدائرة، النتيجة المؤكدة هي احتفاظ العمال بالمقعد مع نائبة جديدة. أما الأحزاب فتناقش تفسير حصيلة منشورة بأصواتها ونسبة المشاركة فيها، بينما لا تكشف الأرقام دوافع الأفراد.



